محمد بن عبد الرحمن الإيجي

228

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

( وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ) : المنذرون أو الإنذار ، ( كَذبُوا بِآيَاتِنَا كلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ) : لا يغالب ، ولا يعجزه شيء ، ( أَكُفارَكُمْ ) : يا معشر العرب ، ( خَيْرٌ ) : أكثر قوة وعدة ، ( مِنْ أُولَئِكُمْ ) : الكفار المذكورين ، ( أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ ) : من عذاب الله تعالى ، ( فِي الزُّبُرِ ) : في الكتب المنزلة من السماء ، ( أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ) : جماعة ينصر بعضنا بعضًا ، فلا نغالب ، ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) : الأدبار أي : ينهزمون ، فالإفراد لإرادة الجنس ، وهذا يوم بدر ، ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ) : للعذاب ، ( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى ) : أشد داهية ، وهي نازلة لا يهتدى لدوائها ، ( وَأَمَرُّ ) : مما نزل عليهم في الدنيا ، ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ ) : في الدنيا ، أو في الآخرة لا يهتدون إلى الجنة ، ( وَسُعُرٍ ) : نيران في الآخرة ، ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ ) : يجرون ، ( فِى النَّارِ عَلَى وُجوهِهِمْ ) ، يقال لهم : ( ذُوقُوا مَسَّ ) : حر ، ( سَقَرَ ) : جهنم ، ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍرٍ ) : أي خلقنا كل شيء